مستجدات

لقاء مع وفد المفوضية السامية لحقوق الإنسان في إطار زيارتها للصحراء للإطلاع على أوضاع حقوق الإنسان

0 259

عقد مركز التفكير الاستراتيجي والدفاع عن الديمقراطية بمقر اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بالعيون، صباح يوم الأربعاء 15 أبريل 2015 ابتداء من الساعة العاشرة اجتماعًا مع وفد المفوضية السامية لحقوق الإنسان في إطار زيارتها للصحراء للإطلاع على أوضاع حقوق الإنسان.

في بداية الاجتماع أبرز السيد عبد العزيز عبد العزيز عضو الوفد وعضو المكتب الإقليمي للمفوضية السامية لحقوق الإنسان ببيروت هدف هذه الزيارة والمتمثل في الوقوف على تطور أوضاع حقوق الإنسان في منطقة الصحراء والمجهودات أو الإنجازات التي بذلتها الدولة المغربية.

بعد ذلك، أوضح أعضاء مركز التفكير الإستراتيجي والدفاع عن الديمقراطية أهمية الفصل بين مرحلتين أساسيتين قبل وبعد 1999 حيث تم توضيح أن مرحلة بعد 1999 اتسمت بالكثير من الانفتاح الديمقراطي والدخول في سلسلة إصلاحات مهمة مست جميع أنحاء الحيات وخصوصا مجالات حرية الأعلام والرأي، التجمع والتجمهر بشكل سلمي وقانوني وإنشاء الجمعيات.

وقد تطرق أعضاء المركز الى التعريف به كمؤسسة بحثية علمية مستقلة تعنى بدراسات وبحوث الديمقراطية وحقوق الانسان بالتركيز على جهة الصحراء، وقد تم تأسيسه بمبادرة مجموعة من الباحثين من تخصصات مختلفة من أبناء المنطقة بتاريخ 10 ماي 2006، تمت الإشارة الى أن المركز يستهدف تعزيز الديمقراطية والمساهمة في إلقاء الضوء على أبرز معيقات الديمقراطية المحلية والقضايا الحقوقية الاساسية في الصحراء أساسا، والعمل مع الهئيات الحكومية المختصة والجمعيات غير الحكومية محليا ووطنيا، من أجل رفع الوعي  بهذه القضايا ومحاولة ايجاد خيارات وبدائل ومقترحات تشريعات تتوافق مع القوانين الوطنية ذات الصلة والقانون الدولي لحقوق الإنسان، حيث يركز على العمل بالخصوص في مجالات : ملاحظة الانتخابات ونزاهة العملية الانتخابية ، المشاركة السياسية للمرأة والشباب ، الديمقراطية المحلية وأنماط تدبير الشأن العام ، مراقبة المحاكمات.

ولم تفت الفرصة أعضاء المركز لتعريف بأهم الأعمال والأنشطة التي قام بها المركز منذ التأسيس حتى هذا اليوم، ومد أعضاء وفد المفوضية بالوثائق والتقارير التي توثق كل أنشطة المركز.

بعد ذلك، تطرق الاجتماع لأوضاع الديمقراطية والقضايا الملحة ذات الصلة بحقوق الإنسان في جهة الصحراء، وما تحقق من جهود في هذا المضمار وابرز المعوقات والتحديات وخاصة الضمانات المتعلقة بحرية التنظيم والتجمع والتظاهر السلمي، وجدد أعضاء المركز موقفهم الرامي الى ضرورة انخراط المنتظم الدولي في المجهودات المبذولة لفتح المنطقة أمام الصناديق الإنمائية الدولية وعلى امكانات التمويل الخارجي في مجلات المجتمع المدني والتعليم العالي وتأهيل نسيج المقاولات والتعاونيات خاصة وأن القوانين الداخلية لاتمنع ذلك.

مثل مركز التفكير الاستراتيجي والدفاع عن الديمقراطية في هذا اللقاء كل من رئسيه مولاي بوبكر حمداني ونائب الرئيس السيد سيدي عالي الهداد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.