مستجدات

رئيس المركز يلقي كلمة امام وزراء الخارجية المجتمعين في منتدى المستقبل في دورته السادسة يدعوهم فيها الى دعم التعددية والتنوع

0 488

ألقى رئيس مركز التفكير الاستراتيجي والدفاع عن الديمقراطية السيد مولاي بوبكر حمداني كلمة امام وزراء الخارجية المجتمعين في منتدى المستقبل في دورته السادسة يدعوهم فيها الى دعم التعددية والتنوع في العالم

ويعد منتدى المستقبل مبادرة مشتركة بين دول مجموعة الثماني (ألمانيا، وكندا، والولايات المتحدة، وفرنسا، وإيطاليا، واليابان، وبريطانيا، وروسيا)، ونحو 20 دولة من منطقة الشرق الأوسط الموسع وشمال إفريقيا، وكذلك المفوضية الأوروبية وجامعة الدول العربية. وكان قد أطلق خلال قمة مجموعة الثماني في سي ايلاند بولاية جورجيا عام 2004 ـ وعقدت دورته الأولى بالرباط من نفس العام تحت رئاسة مشتركة للمغرب والولايات المتحدة. (شينخوا).

وتأتي مشاركة مركز التفكير الاستراتيجي والدفاع عن الديمقراطية انسجاما مع أهدافه الرامية إلى تعميق الحوار والتشاور في اتجاه نشر قيم التسامح والتفاهم بين الشعوب باعتباره السبيل الأنجع للتعايش بين الحضارات والديانات المختلفة، وصولا إلى الانخراط في الإصلاحات في مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتأهيل العنصر البشري.

و دعا منتدى المستقبل في ختام أعمال دورته السادسة يوم الثلاثاء / 3 نوفمبر الحالى / 2009 في مراكش على ضرورة السعي نحو “شراكة متساوية” بين مجموعة دول الثماني ومنطقة الشرق الأوسط الموسع وشمال افريقيا.

وقال وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره المغربي الطيب الفاسي الفهري، إن “الشراكة المتساوية الأطراف” بين المجموعتين ستعطي دينامية جديدة وبعدا إنسانيا ملموسا للتعاون في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية. وأضاف أن هذه الدينامية ستساعد على ضمان الانخراط في الإصلاحات المنشودة في مجال تكريس الممارسة الديمقراطية وإشاعة ثقافة حقوق الإنسان. واشار الى أن النماذج الديمقراطية في الغرب ليست النماذج المثلى الجاهزة للتطبيق في أي مكان، وبالتالي فإن بلدان الشرق الأوسط الموسع وإفريقيا مدعوة إلى اختيار النماذج التي تتلاءم مع ثقافاتها وحضاراتها وخصوصياتها.

ونوه فراتيني بإسهامات ومقترحات هيئات المجتمع المدني في إغناء الحوار والتشاور داخل منتدى المستقبل، معتبرا أن مقترحات هذه الهيئات “عملية وبناءة”، خاصة ما يتعلق منها بتمكين المرأة وتأهيل الشباب وخلق آليات لضمان دخولهما الحياة العامة وشبكات تعمل على تبادل التجارب والخبرات بين المؤسسات العمومية والجامعات في كافة دول المجموعتين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.